Thursday , January 21 2021

خيمة إبراهيم – مشروع تمكين المرأة

خيمة ابراهيم: بيت من الشعر وخيام  من الصوف الطبيعي من شعر الماعز , طبيعي بنسبة100%, مصنوع يدويا بالطريقة التقليدية , خالصة خبرة آلاف السنين , تناقلتها ألاجيال فهي نتاج خبرة ألأباء وألاجداد ومهارة الاحفاد, باستعمال آلنول التقليدي, وهو ألة الحياكة والنسيج البدوي التراثي القديم, وتناسب هذه الخيام كل المناسبات, للأفراح وألاتراح, للمناسبات العامة والخاصة, لخيام التضامن والرحلات, مظلات للحدائق ولكافة الاغراض والاستعمالات, متوفرة بجميع المقاسات وألاحجام, هذه الخيام تناسب كل فصول السنة, باردة في الصيف ودافئة بالشتاء, مقاومة للمطر وصديقة للبيئة, وتعمر طويلا.

ان الهدف من مشروع ” تمكين النساء” الذي تنفذه مؤسسة متضامنون مع الجهالين الى تعزيز وتقوية صمود العائلات البدوية الفلسطينية, وهم لاجئين يعيشون في منطقة بين القدس وأريحا.

لدعم وشراء خيمة إبراهيم , الرجاء الإتصال على الارقام التالية

ما بين الساعة التاسعة صباحا وحتى الرابعة عصرا

0545757374 / 0597527622

خيام ابراهيم تتمتع بألاصالة والمتانة والجودة , فقد عاش جدنا ابراهيم وأبناؤه وأحفاده في هذه الخيام بينما كانوا يرعون أعنامهم ومواشيهم في صحراء البلاد.

مشروع تمكين المرأة

تقوم على تنفيذه مؤسسة “متضامنون مع الجهالين” وبتمويل من الصّندوق النّسائي الكندي (CFF). يعمل المشروع على تمكين النّساء البدويات الفلسطينيات، وهنّ لاجئات يعشنّ تحت الإحتلال الإسرائيلي، من خلال دعم التّراث والثّقافة البدوية، وذلك عن طريق صناعة بيوت الشعر والخيام من صوف الماعز. في هذا المشروع، يتم تزويد أدوات ومتطلبات العمل والمهارات المطلوبة لتوفير دخل دائم لهنّ، ولدعم وتعزيز المجتمع البدوي الفلسطيني بأكمله. ويتم ذلك من خلال حثّ النّساء على الإلتحاق بالقوى العاملة والمنتجة اقتصادياً، واخراجهنّ من دائرة التهميش والإقصاء. يقوم هذا المشروع بإتاحة الفرصة للنّساء بالحصول على دخلٍ خاصٍ بهنّ ومشاركتهنّ بالحياة العملية كما فعلن في السّابق؛ حيث كانت النّساء تذهب الى السّوق وبيع منتجات الألبان الخاصة بمجتمعهنّ، ولكنّه أصبح من الصعب القيام بذلك وتعذّر وصولهنّ بسبب سياسات الإغلاق والمنع الّتي تنتهجها سلطات الإحتلال الإسرائيلي.

وبوسائل بسيطة ومتواضعة، يعمل هذا المشروع على التّخفيف من قسوة العيش ووطأة التغيرات المناخية  من أجل دعم صمودهنّ ومعيشتهنّ. كما ويهدف لمساعدتهنّ على العيش والبقاء في تلك الظروف الصحراوية، حيث أن العيش في الصّحراء يحتاج لمقوّمات البقاء ويعتمد على الحكمة والخبرة التي تتوارثها الأجيال منذ آلاف السّنين؛ خبرة الأجداد التي ورثتها البشرية من أحفاد إبراهيم، ولذلك فقد اخترنا أن تكون العلامة التّجارية لهذه الخيام “خيمة إبراهيم”.

والهدف من هذا العمل أن يكون ذا قيمة للأجيال القادمة ومساعدتهم على التّعامل مع ظروف الإحتلال والتّصحر في هذه المنطقة.

وكما ورد في تقرير “خبز العالم”:  “عندما تزدهر النّساء …. يمكننا القضاء على الجوع”. فهناك صلة واضحة بين تمكين المرأة واقتصاد المجتمع وصحته. وتعتمد المساواة بين الجنسين على تعزيز قدرة النّساء على الاستقلالية، وتجنّب العمل الغير مربح، ودمجهنّ في الحياة الإقتصادية وسماع صوتهنّ في الحياة العامة.

Skip to content